بيئة عمل آمنة
ما هذا
تطبيقات العمل تُفتح في تبويب متصفح. البريد وتخزين الملفات ونظام إدارة العملاء والنظام المالي ومكتب الدعم كلها تطبيقات ويب، والمتصفح هو العميل لها جميعا. وبيئة العمل الآمنة هي العمل على جعل ذلك العميل شيئا تتحكم فيه المؤسسة.
لماذا يهم
المتصفح هو البرنامج المؤسسي الوحيد المثبت في كل مكان، والذي يحدّثه شخص آخر، ويوسّعه المستخدم، وتثق به كل تطبيقات السحابة التي تدفع الشركة ثمنها. هو من يحمل الجلسات. وهو من ينفّذ الرفع. وفيه تُكتب بيانات الاعتماد، وفيه يُلصق ملف مؤسسي في حساب شخصي. ولا شيء من ذلك مرئي لجدار حماية، لأن الحركة مشفرة والوجهة مشروعة.
وهو فئة لا خاصية لأن الحلين البديهيين يفشلان. تحصين نقطة النهاية لا يصل إلى داخل الجلسة. واستبدال المتصفح يحوّل قرارا أمنيا إلى ترحيل، ومعه عادات المستخدمين والإضافات والجلسات المحفوظة وما يرافق ذلك من عبء على مكتب المساندة.
ما الذي يحله
- بيانات اعتماد تُكتب في صفحة تشبه صفحة الدخول المؤسسية
- ملفات مؤسسية تُنقل إلى حسابات شخصية داخل نافذة المتصفح نفسها
- بيانات الشركة تُلصق في أدوات ذكاء اصطناعي لم يشترها أحد، في المكان الوحيد الذي لم تكن أدوات منع التسرب تراقبه
- متعاقدون وأجهزة غير مُدارة يحتاجون تطبيقا واحدا لا البيئة كلها
- تطبيقات داخلية تُنشَر دون وضع الجهاز على الشبكة
في محفظتنا
المجال المجاور
أمن نقاط النهاية يغطي نظام التشغيل تحت المتصفح على الجهاز نفسه. السطحان يُداران على حدة ولا يصل أحدهما إلى الآخر. أما الوصول إلى التطبيقات الداخلية فيتداخل مع أمن الشبكات، وهو مجال ما زلنا نتفاوض عليه. وحين يدخله مورّد ستقول هذه الصفحة أي منتج يملك أي نصف.